|
الاثنين، 18 أكتوبر 2010
صفاة رسول الله صلى الله عليه وسلام
الزواج المباكر و المتاءخر في الاءسلام
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
فإنّ مما لا يخفى على الجميع من صغير وكبير وذكر وأنثى ما ينتشر حولنا وما يظهر علينا من مظاهر و مشاهدات ما أنزل الله بها من سلطان.
فأصبحنا نرى المخنثين والمسترجلات والقنوات والفضائحيات وعلمانيين وعلمانيات، لا هم لهم إلّا عوت في الأرض الفساد.
ومن منطلق أنّ لكل شيء سببا. وإنّما النّار من مستصغر الشرر فنناقش هنا سبب نحسبه احدى أسباب تلاطم هذه الفتن وانتشار الفساد ألا وهو :
تزويج الشباب والبنات
ورسالتنا هنا نخص بها الأباء أولياء الأمور من يجب أن يكونوا خط الدفاع الأول لحماية أعراض الأمة ودرء الفتن والمفاسد عنها إنطلاقا من قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «إذا جاءكم من تَرضون دِينه وخُلُقَه فأنْكِحُوه، إلّا تفعلوا تَكُن فِتنة في الأرض وفَساد». قالوا : يا رسول الله ! وإن كان فيه ؟! قال : «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنْكِحُوه» ثلاث مرات. [رواه الترمذي].
وشرح ذلك الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم فكتب :
" أي إن لم تُزَوِّجُوا الخاطِب الذي تَرضون خُلُقه ودِينه «تكن» تَحْدُث «فتنة في الأرض» ،«وفساد» خروج عن حال الإستقامة النافعة الْمُعِينَة على العفاف " قاله المناوي.
وقال أيضا : " يعني أنّكم إن لم تَرْغَبُوا في الْخُلُق الْحَسَن والدِّين الْمَرْضِيّ الْمُوجِبَين للصلاح والإستقامة، ورغبتم في مُجَرّد المال الجالب للطغيان الجارّ للبغي والفساد تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ".
" أو المراد إن لم تُزَوِّجُوا من تَرْضَون ذلك منه، ونَظَرْتُم إلى ذِي مَالٍ، أو جَاهٍ؛ يَبْقَى أكثر النساء بلا زوج، والرجال بلا زوجة؛ فيكثر الزنا، ويلحق العار، فيقع القتل .. فَتَهِيج الفِتَن، وتَثُور الْمِحَن " ..
وهذا يَعني أنّ من اختار من الأولياء تَزويج مَن لا يُرضى دِينه وخُلُقه .. أنّه طالب للفساد ! مُبْتغٍ للفتنة !
وفي الحديث من الفوائد : " أنّ المرأة إذا طَلَبَتْ من الولي تزويجها من مُسَاوٍ لها في الدِّين لَزِمَه ". كذا قال المناوي .
ومن ذلك الفساد الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يتأخّر زواج الفتاة .. وقد يَحمِلها ذلك - إن لَمْ تُراقِب الله - على مواقعة الفواحِش ..
ألا أيّها ألآباء .. لا تَبْغُوا الفساد في الأرض ..
الوالد ليس بِمتّهم في وَلَدِه ..
وقد نّصَ الفقهاء على أنّ : " شفقة الأبُوّة شُبهة مُنْتَصِبَة شاهِدة بِعَدم القصد إلى القَتْل، تُسْقِط القَوَد " وهو القِصَاص.
فالأب غير ضَنِين في أولاده .. فليس بِمتّهم ..
ولذا فإنّ كل أبٍ يَسْعى لإيصال الخير لأولاده ..
إلّا أنّ من الآباء من قد يُخطئ الطريق .. فيَضُرّ حين كان يَروم النفع !
رامَ نَفْعاً فَضَرَّ مِن غير قَصْد ومِن البِرِّ ما يكون عقوقاً !
هنا انتهى كلام الشيخ حفظه الله.
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : عن أهم الأمور التي على أساسها تختار الفتاة زوجها.
فأجاب :
" أهم الأوصاف التي ينبغي للمرأة أن تختار الخاطب من أجلها هي الخلُق والدين، أمَّا المال والنسب فهذا أمرٌ ثانوي، لكن أهم شيء أن يكون الخاطب ذا دين وخلُق؛ لأنَّ صاحب الدِّين والخلُق لا تَفقد المرأة منه شيئاً إن أمسكهَا أمسكها بمعروف، وإن سرَّحهَا سرَّحها بإحسان، ثمَّ إنَّ صاحب الدِّين والخلُق يكون مباركاً عليها وعلى ذريتها، تتعلم منه الأخلاق والدين، أمَّا إن كان غير ذلك، فعليها أن تبتعد عنه لاسيما بعض الذين يتهاونون بأداء الصلاة، أو مَن عُرف بشرب الخمر - والعياذ بالله -، أمَّا الذين لا يصلُّون أبداً فهم كفار لا تحل لهم المؤمنات، ولاهم يحلون لهن، والمهم أن تركز المرأة على الخلق والدين، أمّا النسب فإن حصل فهذا أولى؛ لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قال : «إذا أتاكم مَن ترضون دينه وخلُقه فأنكحوه» ولكن إذا حصل التكافؤ فهو أفضل ". انتهى.
وبعد ما أتيناك به من مقدمات لموضوع الكلام به يطول، ألا يستحق ذلك منك وقفة مع نفسك فلتكن شجاعا ولتفعلها قبل ألّا تقدر على فعلها أو تستأخر فيدركك أمر من بعده تندم أشد الندم، وما قصص ضياع الأعراض عن بيتك ببعيد.
واعلم علم اليقين أنّ من تمنعها عن الزواج وإحصان النفس والعفاف هي في أشد الشوق لذلك.
ونسوق لكم هنا بعض من كلمات لفتيات مقهوراتّ إن لم يكن من أب فمن أخ وعم وولي أمر ولأسباب واهية لا تقاس بها المقاييس، ولا هي من الإتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الأبرار من مادية لقبلية لاجتماعية وبين هاته وتلك.
تمرالسنون وتحمل بناتنا مزيدا من الهموم فاقرأ وتفكر جيدا فقد تكون ابنتك إحدى هؤلاء.
تقول إحداهن : يتقدم لي الكثير ومع كل من يتقدم رفض جديد من أبي وأخي ويقابله ليلة بكاء لي.
وأخرى ترى صويحباتها تتزوج إحداهن خلف الأخرى ويلاعبن أولادهن، أمّا هي فلا؛ والسبب أبوها يريدها أن تكمل دراستها !!
والكثير الكثير مما لو ذكر لملىء مجلدات وكتب لا حصر لها.
ونسوق لك هنا قصص ذكرها الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم :
فتاة .. وقعت في الفاحشة .. ثم دَخلتِ السِّجن .. فسألوها عما حَمَلها على ذلك ، وعن سبب وقوعها في الفاحشة ..
فقالت : أبي - لا سامحه الله - !
قالوا : كيف ؟
قالت : كان يَردّ الخطّاب منذ أن كان عمري ثمانية عشر عاماً .. فلمّا أكثر مِن ردِّهم .. لم يَطرُق أبوابنا خاطِب .. حتى جاوزت الثلاثين .. فأردت أن أنتقِم من أبي بهذا الفِعل !
إنّنا لا نرى هذا عُذراً أمام الله .. ولا نُسوِّغ هذا .. ولا - والله - لا نتمنّاه لِبنات المسلمين ..
ولكن هذه عِظة وعِبرة العمل
الخميس، 2 سبتمبر 2010
فقه علي رضي الله عنه وسياسته
بسم الله الرحمن الرحيم
صلاة وسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
صلاة وسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
الاءمام على ابن ابى المطلب هو ابن عم النبى (ص) وزوج ابنته فاطمة ولد بمكة في الثالث عشر من شهر رجب في سنة ثلاثين من عام الفيل وهو احد السابقين الاءولين الى الاسلام قال انسى رضى الله عنه "بعت النبي الاتنين وكان في دنيه يوم التلاتاء " وكان عمر يوم اسلم عشر سنوات ولم يسجد لوثن قط ولهدا خص بكلمة (كرم الله وجهه)
نشاءته في رعاية النبى
كان في كنف النبى منذ نشاءته فقد كان ابو طالب ذا عيال كثيرة فقال النبى اعمه العباس (ياعم ان عيال اخاك ابا طالب كثير العيال ) فانطلق بنا اليه فلنخفف عنه من عياله اخذ واحدا وتاءخد انت اخر فنكفلهما عنه فقال العباس نعم فانطلقا واخذ الرسول الله عليا فضمه اليه واخذ العباس جعفرا فضمه اليه فلم يزل على مع رسول
ولذ تشبع بروح الرسول الله الطاهرة وباءدبه الجم وشب والعلم يتفجر من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه واشتهر بالوزع والزهد والتقشف ومعرفة المسائل العائدية حتى ابن ابى الحديد (رجع شرح نهج البلاغة ) كان على ابا علم الكلام في الاسلام بعد رسول الله (ص) وكان اعلم الناس بالسنة المحمدية واقضاهم في مشاكل المسلمين ومن المكترين في الفتوى المتاءصلين في الفقه
من اقواله الحكيمة
ومن حكمه قوله (الفقيه كل الفقيه من لا يقنط الناس من رحمة الله ولا يؤمنهم من عذاب الله ولا يرخص في معاصي الله ولا يدع القران رغبة منه الى غيره "وممااثر عنه قوله (يادنياغرى غيرى لقد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها فعمرك قصير وخطرك حقير اه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق)।
ولما كتر الكلام في خلافته عن القضاء والقدر وساءله احد الناس قائلا "(اخبرنا عن مسيرتنا الى شام اكان بقضاء الله وقدره ) فقال"(والذي فلق الحبة وبراء النسمة ما وطئنا ومطئا ولا هبطنا ودايا الا بقضاء الله وقدره ) ।فقال رجل "(فعند الله احتسب غناءى وما ارى لى من اجر شيئا )।فقال على "(لقد عضم الله اجركم في مسيركم وانتم سائرون وفي منصرفكم وانتم منصرفون ولم تكونوا في شىء من حالاتكم مكرهين ولا اليها مضطرين ) فقال على (ويحك لعلك ظننت قدار لازما وقضاء حتما لو كان ذلك كذلك لبطل الثوب والعقاب والوعد والوعيد والامر ونهى ولم تاءت لائمة من الله لذنب ولا محمدة لمحسن ولم يكن المحسن ॥ان الله سبحانه امر تخييرا ونهى تحديرا وكلف يسيرا ولم يعص مغلوبا ولم يطمع مكرها ولم يرسل الرسل الى خلقه عبثا ।)فقال الرجل "فما القضاء والقدر اللذان ما سرنا الا بهما "فقال على (هما الامر من الله والحكم ) ثم ثلا قوله ثعالى (وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه ) فاطماءن الرجل الى ان القضاء والقدر لا يتنافى مع اختيار العبد.
نشاءته في رعاية النبى
كان في كنف النبى منذ نشاءته فقد كان ابو طالب ذا عيال كثيرة فقال النبى اعمه العباس (ياعم ان عيال اخاك ابا طالب كثير العيال ) فانطلق بنا اليه فلنخفف عنه من عياله اخذ واحدا وتاءخد انت اخر فنكفلهما عنه فقال العباس نعم فانطلقا واخذ الرسول الله عليا فضمه اليه واخذ العباس جعفرا فضمه اليه فلم يزل على مع رسول
ولذ تشبع بروح الرسول الله الطاهرة وباءدبه الجم وشب والعلم يتفجر من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه واشتهر بالوزع والزهد والتقشف ومعرفة المسائل العائدية حتى ابن ابى الحديد (رجع شرح نهج البلاغة ) كان على ابا علم الكلام في الاسلام بعد رسول الله (ص) وكان اعلم الناس بالسنة المحمدية واقضاهم في مشاكل المسلمين ومن المكترين في الفتوى المتاءصلين في الفقه
من اقواله الحكيمة
ومن حكمه قوله (الفقيه كل الفقيه من لا يقنط الناس من رحمة الله ولا يؤمنهم من عذاب الله ولا يرخص في معاصي الله ولا يدع القران رغبة منه الى غيره "وممااثر عنه قوله (يادنياغرى غيرى لقد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها فعمرك قصير وخطرك حقير اه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق)।
ولما كتر الكلام في خلافته عن القضاء والقدر وساءله احد الناس قائلا "(اخبرنا عن مسيرتنا الى شام اكان بقضاء الله وقدره ) فقال"(والذي فلق الحبة وبراء النسمة ما وطئنا ومطئا ولا هبطنا ودايا الا بقضاء الله وقدره ) ।فقال رجل "(فعند الله احتسب غناءى وما ارى لى من اجر شيئا )।فقال على "(لقد عضم الله اجركم في مسيركم وانتم سائرون وفي منصرفكم وانتم منصرفون ولم تكونوا في شىء من حالاتكم مكرهين ولا اليها مضطرين ) فقال على (ويحك لعلك ظننت قدار لازما وقضاء حتما لو كان ذلك كذلك لبطل الثوب والعقاب والوعد والوعيد والامر ونهى ولم تاءت لائمة من الله لذنب ولا محمدة لمحسن ولم يكن المحسن ॥ان الله سبحانه امر تخييرا ونهى تحديرا وكلف يسيرا ولم يعص مغلوبا ولم يطمع مكرها ولم يرسل الرسل الى خلقه عبثا ।)فقال الرجل "فما القضاء والقدر اللذان ما سرنا الا بهما "فقال على (هما الامر من الله والحكم ) ثم ثلا قوله ثعالى (وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه ) فاطماءن الرجل الى ان القضاء والقدر لا يتنافى مع اختيار العبد.
الخميس، 12 أغسطس 2010
دمقرطية الخالق
بسم الله الرحمن الرحيم
صلاة وسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
الصدقات في الاسلام
ولعل اهم ما يتميز به الاسلام انه رتب على كل نوع من انواع القدرة او الاستطاعة المادية او المنعوية حقا من انواع القدرة او الاستطاعة المادية و المعنوية حقا من الحقوق فالقدرة في التصوير الاسلامى فضل من الله يجب فيه الشكر وقد حض الله تعالى على شكره في ايات كتيرة -(فاذكرونى اذكركم واشكروا لى ولا تكفرون )-(وشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون)-(وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون )-(ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) .
صلاة وسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
الصدقات في الاسلام
ولعل اهم ما يتميز به الاسلام انه رتب على كل نوع من انواع القدرة او الاستطاعة المادية او المنعوية حقا من انواع القدرة او الاستطاعة المادية و المعنوية حقا من الحقوق فالقدرة في التصوير الاسلامى فضل من الله يجب فيه الشكر وقد حض الله تعالى على شكره في ايات كتيرة -(فاذكرونى اذكركم واشكروا لى ولا تكفرون )-(وشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون)-(وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون )-(ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) .
الأحد، 8 أغسطس 2010
دعوة الى تطبيع العلاقات بين المسلم وديناه
بسم الله الرحمن الرحيم
صلاة وسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
نريد ان تقيم مصالحة بين المسلم وذنياه العلاقات بينهما بتعبير المرحلة نريد ان نستقر
لى صيغة ترد للمسلم حقه المشروع في الدنيا حتى اخر شبر في الحلال
ذلك ان علاقة المسلم بدنياه هى حالة فريدة في نوعها فحقه في الدنيا ثابت ومقرر بنص القران الكريم منذ اربعة عشر قرنا لكن هذا الحق مهضوم ومهدور لم يغتصب منه ولم يسلبه احد ولكنه تنازل عنه حينا بحجة التسامي والانصراف الى الاخرة وحيل بينه وبين نيل هذا الحق حينا اخر لان الفقهاء لم ييسروا له امكانية الحصول عليه من باب الاسلام
نعم هنالك حل ثالث اضطر اليه الكتيرون وهو سهل وبسيط للغاية وان لم يخل من شعور بالذنب احيانا هدا الحل الثالت وهوان يحصل المسلم على حقه في الدنياعن من الف باب وبتاب اخر ليس بين باب الاءسلام
ان الكون لم تختل حركته ولم تتوقف عجلته الدنيا عن دوران ولم يتوقف ركبها عن الركض لان بعض المسلمين تخلوا عن نصيبهم فيها لكن المسلمين انفسهم هم الذين خسروا فاتهم العصر وقعدوا على بسطهم هم في واد والدنيا في واد اخر
وقبل ان نمضى في المناقشة فثمة ايضاح واجب في تعريف الدنيا التى اعنيها حتى يزول لبس قد يريد على اذهان البغض فحق المسلم في الدنيا وهو حقه في كل ماهو حلال منها في (زينة الله التى اخرج لعباده) وفي (الطيبات من الرزق ) بتعبير القران الكريم وفي كل ماهو خير وشريف من عمل او حتى متعه
انني اتحدث عن الحلال والخير في الدنيا مدركا ان لا يرى فيها الا الحرم والمعصية اتحدث عن النصف الممتالىء من الكوب مدركا ان هناك من لا يرى الا نصفها الفارغ وما اصابه من تاوث وما عف عليه منذ ذباب
حتى الزهد في الدنيا التى تدعو اليه بعض نصوص لا يتعارض مع هذا المنطق
فالزهد في الاسلام ليس رهبنة باسم جديد ولا هو قعود عن العمل واستسلام و للاسترخاء و الكسل ولا هو اعتزال للحياة واستجداء الناس ولكن الزهد كما يعبر عنه الاءمام جعفر الصادق (هو الا كتفاء بالحلال لا التجرد من الحلال ) وهو يتعببر الامام الشاطبي في (الموافقات ) (مخصوص بما طلب تركه حسبما يظهر من الشريعة )
وفي دلك يقول الشاطبي ان ازهد البشر (محمد رسول الله ) لم يترك الطيبات جملة اذا وجدها وكذلك من بعده الصحابة والتابعون مع تحققهم من مقام الزهد
والزهد كما يصفه دكتور يوسف القارضاوى في كتابه (مشكلة الفقر وكيف عالجها الاسلام) يقتضى ملك شيء يزهد فيه والزاهد حقا من ملك الدنيا فجعلها في يده ولم يجعلها في قلبه
ان الدنيا المدمومة في النصوص الاسلامية ليست كل العالم الذي نعيشه بخير ه وشره ذلك تعسف في تفسير وسوء فهم بالغ الاءية ( ياايها الناس كلوا مما في الارض حلال طيبا الذنيا ولا تتبعوا خطوات الشيطان )(البقرة ) هده الاية تفرق بين طيبات الدنيا ومزالق الشيطان فيها بين وجهتين طيب وخبيت خير وشرير
(الدنيا ممر ليست مقر ) وانها (مزرعة الاخرة) وان (المعاش طريق الى المعاد) الى غير ذلك من العبارات التى درج الفقهاء على استخدامها واخذت بماءخد ترك الدنيا وتحقيرها
لكن الاءمر محير । اذا كانت الدنيا ممرا فالماذا لا نحيلها ممرلا مريحا وهينا وادا كانت مزرعة فلمادا لا نملاءها بالورود والزهور واذا كانت المعاش طريقا الى المعاد فلماذا لا نمهد هذا الطريق ونضيئه ونفرشه بالبسط اذا امكن
قال تعالى في سورة المائدة(مايريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم ) صدق الله العظيم.
صلاة وسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
نريد ان تقيم مصالحة بين المسلم وذنياه العلاقات بينهما بتعبير المرحلة نريد ان نستقر
لى صيغة ترد للمسلم حقه المشروع في الدنيا حتى اخر شبر في الحلال
ذلك ان علاقة المسلم بدنياه هى حالة فريدة في نوعها فحقه في الدنيا ثابت ومقرر بنص القران الكريم منذ اربعة عشر قرنا لكن هذا الحق مهضوم ومهدور لم يغتصب منه ولم يسلبه احد ولكنه تنازل عنه حينا بحجة التسامي والانصراف الى الاخرة وحيل بينه وبين نيل هذا الحق حينا اخر لان الفقهاء لم ييسروا له امكانية الحصول عليه من باب الاسلام
نعم هنالك حل ثالث اضطر اليه الكتيرون وهو سهل وبسيط للغاية وان لم يخل من شعور بالذنب احيانا هدا الحل الثالت وهوان يحصل المسلم على حقه في الدنياعن من الف باب وبتاب اخر ليس بين باب الاءسلام
ان الكون لم تختل حركته ولم تتوقف عجلته الدنيا عن دوران ولم يتوقف ركبها عن الركض لان بعض المسلمين تخلوا عن نصيبهم فيها لكن المسلمين انفسهم هم الذين خسروا فاتهم العصر وقعدوا على بسطهم هم في واد والدنيا في واد اخر
وقبل ان نمضى في المناقشة فثمة ايضاح واجب في تعريف الدنيا التى اعنيها حتى يزول لبس قد يريد على اذهان البغض فحق المسلم في الدنيا وهو حقه في كل ماهو حلال منها في (زينة الله التى اخرج لعباده) وفي (الطيبات من الرزق ) بتعبير القران الكريم وفي كل ماهو خير وشريف من عمل او حتى متعه
انني اتحدث عن الحلال والخير في الدنيا مدركا ان لا يرى فيها الا الحرم والمعصية اتحدث عن النصف الممتالىء من الكوب مدركا ان هناك من لا يرى الا نصفها الفارغ وما اصابه من تاوث وما عف عليه منذ ذباب
حتى الزهد في الدنيا التى تدعو اليه بعض نصوص لا يتعارض مع هذا المنطق
فالزهد في الاسلام ليس رهبنة باسم جديد ولا هو قعود عن العمل واستسلام و للاسترخاء و الكسل ولا هو اعتزال للحياة واستجداء الناس ولكن الزهد كما يعبر عنه الاءمام جعفر الصادق (هو الا كتفاء بالحلال لا التجرد من الحلال ) وهو يتعببر الامام الشاطبي في (الموافقات ) (مخصوص بما طلب تركه حسبما يظهر من الشريعة )
وفي دلك يقول الشاطبي ان ازهد البشر (محمد رسول الله ) لم يترك الطيبات جملة اذا وجدها وكذلك من بعده الصحابة والتابعون مع تحققهم من مقام الزهد
والزهد كما يصفه دكتور يوسف القارضاوى في كتابه (مشكلة الفقر وكيف عالجها الاسلام) يقتضى ملك شيء يزهد فيه والزاهد حقا من ملك الدنيا فجعلها في يده ولم يجعلها في قلبه
ان الدنيا المدمومة في النصوص الاسلامية ليست كل العالم الذي نعيشه بخير ه وشره ذلك تعسف في تفسير وسوء فهم بالغ الاءية ( ياايها الناس كلوا مما في الارض حلال طيبا الذنيا ولا تتبعوا خطوات الشيطان )(البقرة ) هده الاية تفرق بين طيبات الدنيا ومزالق الشيطان فيها بين وجهتين طيب وخبيت خير وشرير
(الدنيا ممر ليست مقر ) وانها (مزرعة الاخرة) وان (المعاش طريق الى المعاد) الى غير ذلك من العبارات التى درج الفقهاء على استخدامها واخذت بماءخد ترك الدنيا وتحقيرها
لكن الاءمر محير । اذا كانت الدنيا ممرا فالماذا لا نحيلها ممرلا مريحا وهينا وادا كانت مزرعة فلمادا لا نملاءها بالورود والزهور واذا كانت المعاش طريقا الى المعاد فلماذا لا نمهد هذا الطريق ونضيئه ونفرشه بالبسط اذا امكن
قال تعالى في سورة المائدة(مايريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم ) صدق الله العظيم.
الأربعاء، 23 يونيو 2010
اتقادم والاءختلاف

بسم الله الرحمن الرحيم
صلاة وسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
امابعد
ياءيها الذين امنواتقوى الله في انفسكم
ياءيها العرب المساءلين علينا استيقاض من نوم علينا نهوض لدعم شباب و العلماء الكبر في كل شىء حت بتكليف نفس عليها الاءننا متاخلفون بشاكل مرعب حت اصبحنا اضعف حلاق في الاءرض كنا اسياد الاءرض فاءصبحنا عبيد كنا اصحاب القارارت فاءصبحنا اخر مايعلم ميجري كنا اقوى حضارى فاءصبحنا اضعف حضارى لماذا ونحن لدين شباب قوى وطموح وجدي لماذا لا ندعمهم ونسعدهم لخلفا اجداد ام الاءباء فغرتهم الحياة دنيا الماذا هده الاءنكسارات التى نضعها باءنفسنا المستقبل لبد من اعدة الهيكل ادا اراضنا ان ننافس نحن ناءكل ولا ننتج نحن نستهلك ولا نصنع نحن نهضم و لنابني نحن لا نتفق حت على الباب الوحد الفتحه هده كلها اسباب فشالنا واما سباب الذي يضعف دلك وهو من اساس الفاشل فاهو التعليم رغم ان لذين جميع الاءمور الاءساسي التى يحتجها الاءنسان العربي والتى ليست متوفر في اي دول غربيا اعطنا الله اموال و الاءراضي والنفط والبحار والمعادن و كل شيء ان تعدو نعم الله لا تحصوها ولا كن المشكل هو اننا لا نعرف كيفية تدبيرها فاءعطيناها الغرب مقابل ان يعطوننا مناءكل ونسكوة نحن اغبياء من الغباء ادا قرنا بعد امور بدول الغربي سنجد اننا لسنا في هدا الكون مثال اتعليم متفوقين علينا ب 1000مار عنا نحن العرب الدين كنا نصدر العلم الى الدول الغربي وصحة ب500مار عن العرب الدين اخترع طب وذعم العلماء وشباب ب800مار علين وارغم ان دينا يدعو الى تعون بين المسلمين لماذا لا نستفد من هدا دينا الذي هو قاموس الحلول والمزيد من الاءمور التى يتفوقنا علينا بها والمشكل لاءننا لا نريد ان نستفيد من الاءخطاء التى حطمة اشعوب العربي اذا لحطة ان الوزاراء والمساءلين من اين اتاو بعلمهم وتسير ستجد انهم ات به من الغرب لاءنهم ليس لديهم في دولهم اي من تلك اشياء التى يردونها والمشكلة التى ساءطرحها هن ان المعروف على عائلة المساءلين مياسر وهناك من اولد المسكين الدين يردون درس ولايجدون الاءمكانية المطلب لماذا الدين درس بالخرج واتو الى بلدنهم الا ينشاء مثال تالك المدرس في بلدهم لكى لا يضعا شباب الفقير ويصبح لدين مولد اوالي ولكن مع الاءسف ليازل طمع يعمي ناس على تحول ومن هن بدئة ضهرة الهجر الى الغرب فاءستغل الغرب طقات التى كنو يحتجناها الكي يطور به انفسهم ويحربنا بها اباء شباب الذي حضنهم اليهم فاءما شباب يعطون لمن اعطهم وافهمهم وامدهم بدعم فاءصبحن ملكهم فاتلك هي الهجرة الاءدمغ لمذدا هدا الاءنهم لم يجدو من يدعمهم في دولهم اصليا فاءخدهم الغرب لكي يحربن بها ابائهم المشكل ليست في شباب بل في المسؤلين الاءنهم اهمل المهم واخدو الحياة بشكل خطاء وطمع يقتل القلب ودليل على دلك هم ان نسبة التى وصل اليها من المهجرين فاقت 10000000نسما واغلبها تشتغل في اماكن متطور واصبحة طهرة تزوج بين فاءتين والمستفيد من دلك هو دئما الغرب لدين اسلاح واعطينها اليهم فاحربنا بها وضربنا بها ياءسفنا هده المرحل التى وصلو نا اليها المجتمع العربي اصبح الجهل يعم كل مكان لم يخلق الله شيء عبتا ضهر الفساد في البار والبحر بما كسبة ايديكم
صلاة وسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
امابعد
ياءيها الذين امنواتقوى الله في انفسكم
ياءيها العرب المساءلين علينا استيقاض من نوم علينا نهوض لدعم شباب و العلماء الكبر في كل شىء حت بتكليف نفس عليها الاءننا متاخلفون بشاكل مرعب حت اصبحنا اضعف حلاق في الاءرض كنا اسياد الاءرض فاءصبحنا عبيد كنا اصحاب القارارت فاءصبحنا اخر مايعلم ميجري كنا اقوى حضارى فاءصبحنا اضعف حضارى لماذا ونحن لدين شباب قوى وطموح وجدي لماذا لا ندعمهم ونسعدهم لخلفا اجداد ام الاءباء فغرتهم الحياة دنيا الماذا هده الاءنكسارات التى نضعها باءنفسنا المستقبل لبد من اعدة الهيكل ادا اراضنا ان ننافس نحن ناءكل ولا ننتج نحن نستهلك ولا نصنع نحن نهضم و لنابني نحن لا نتفق حت على الباب الوحد الفتحه هده كلها اسباب فشالنا واما سباب الذي يضعف دلك وهو من اساس الفاشل فاهو التعليم رغم ان لذين جميع الاءمور الاءساسي التى يحتجها الاءنسان العربي والتى ليست متوفر في اي دول غربيا اعطنا الله اموال و الاءراضي والنفط والبحار والمعادن و كل شيء ان تعدو نعم الله لا تحصوها ولا كن المشكل هو اننا لا نعرف كيفية تدبيرها فاءعطيناها الغرب مقابل ان يعطوننا مناءكل ونسكوة نحن اغبياء من الغباء ادا قرنا بعد امور بدول الغربي سنجد اننا لسنا في هدا الكون مثال اتعليم متفوقين علينا ب 1000مار عنا نحن العرب الدين كنا نصدر العلم الى الدول الغربي وصحة ب500مار عن العرب الدين اخترع طب وذعم العلماء وشباب ب800مار علين وارغم ان دينا يدعو الى تعون بين المسلمين لماذا لا نستفد من هدا دينا الذي هو قاموس الحلول والمزيد من الاءمور التى يتفوقنا علينا بها والمشكل لاءننا لا نريد ان نستفيد من الاءخطاء التى حطمة اشعوب العربي اذا لحطة ان الوزاراء والمساءلين من اين اتاو بعلمهم وتسير ستجد انهم ات به من الغرب لاءنهم ليس لديهم في دولهم اي من تلك اشياء التى يردونها والمشكلة التى ساءطرحها هن ان المعروف على عائلة المساءلين مياسر وهناك من اولد المسكين الدين يردون درس ولايجدون الاءمكانية المطلب لماذا الدين درس بالخرج واتو الى بلدنهم الا ينشاء مثال تالك المدرس في بلدهم لكى لا يضعا شباب الفقير ويصبح لدين مولد اوالي ولكن مع الاءسف ليازل طمع يعمي ناس على تحول ومن هن بدئة ضهرة الهجر الى الغرب فاءستغل الغرب طقات التى كنو يحتجناها الكي يطور به انفسهم ويحربنا بها اباء شباب الذي حضنهم اليهم فاءما شباب يعطون لمن اعطهم وافهمهم وامدهم بدعم فاءصبحن ملكهم فاتلك هي الهجرة الاءدمغ لمذدا هدا الاءنهم لم يجدو من يدعمهم في دولهم اصليا فاءخدهم الغرب لكي يحربن بها ابائهم المشكل ليست في شباب بل في المسؤلين الاءنهم اهمل المهم واخدو الحياة بشكل خطاء وطمع يقتل القلب ودليل على دلك هم ان نسبة التى وصل اليها من المهجرين فاقت 10000000نسما واغلبها تشتغل في اماكن متطور واصبحة طهرة تزوج بين فاءتين والمستفيد من دلك هو دئما الغرب لدين اسلاح واعطينها اليهم فاحربنا بها وضربنا بها ياءسفنا هده المرحل التى وصلو نا اليها المجتمع العربي اصبح الجهل يعم كل مكان لم يخلق الله شيء عبتا ضهر الفساد في البار والبحر بما كسبة ايديكم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

